احتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني ’دبي للثقافة‘ تنظّم عددًا من الفعاليات في متحف الإتحاد

  • دعوة نخبة من كبار الشخصيات وإقامة جلسة حوارية تحت عنوان “بصمات تاريخية”
  • الهيئة تدشن معرض “بصمات حاضرة” الذي سيمتد لستة أشهر احتفاء بمبادرة “عام زايد 2018”
  • إطلاق كتاب “100 عام على زايد القائد..” للإحتفاء بالذكرى المئوية الأولى لمولد القائد المؤسس

[دبي – الإمارات العربية المتحدة، 4 يونيو 2018] – نظمت هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث في الإمارة، عددًا من الفعاليات للاحتفاء بيوم زايد للعمل الإنساني الذي يتماشى هذا العام مع مبادرة “عام زايد 2018”. واختارت الهيئة متحف الاتحاد مقرًا لتنظيم الفعالية، كونه المكان الذي يحتفل بجهود الآباء المؤسسين ويحكي قصة ولادة الأمة، عندما توحدت الإمارات السبع، وتأسست دولة الإمارات العربية المتحدة.

وحضر الفعاليات التي أشرف على تنظيمها فريق عيال زايد للمسؤولية المجتمعية في دبي للثقافة عدد من مدراء عموم الدوائر الحكومية وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي والمثقفين والأدباء في الدولة، وكان من أبرزها جلسة حوارية بعنوان “بصمات تاريخية”، شارك بها عدد من المتحدثين، بمن فيهم سعادة أحمد بن شبيب الظاهري، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي، وسعادة راشد مبارك المنصوري، نائب الأمين العام للشؤون المحلية بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وسعادة الشاعر سعيد بن دري الفلاحي ، والسيد علي عبيد الهاملي مدير مركز الاخبار في مؤسسة دبي للإعلام، وسيتولى إدارتها الاستاذ فهد المعمري، مدير إدارة الآداب بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون. وتم خلال الجلسة أيضًا تناول جوانب العمل الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة ومبادراتها.

وفي هذه المناسبة، أطقلت الهيئة معرضًا بعنوان “بصمات حاضرة”، ضمّ العديد من الوثائق والصور التي تحكي محطات مختلفة من رحلة ازدهار الإمارات وتطورها، في عهد المغفور له “بإذن الله” الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، والتي تم تقديمها من المجلس الوطني الاتحادي. وشمل المعرض الذي سيمتد لمدة ستة أشهر أيضًا على مجموعة من مقتنيات الشيخ زايد، بما في ذلك مطرقته التي كان يستخدمها في المجلس الوطني الاتحادي، والعديد من النسخ لمحاضر اجتماعات المجلس في عهده، مع عرض 100 صورة فوتوغرافية فريدة للشيخ زايد، وعرض تشكيلة من الأصناف العطور التي استخدمها المغفور له لسنوات طويلة.

وقال سعيد محمد النابوده، المدير العام بالإنابة في هيئة دبي للثقافة والفنون: “يمثل احتفاءنا بمبادرة “عام زايد” عرفانًا بإرث الوالد المؤسس “طيب الله ثراه، تقديرًا لتضحياته التي رسخت مكانة الإمارات والوصول بها إلى إلى صدارة العالم على صعيد العمل الإنساني. إن بصماته التي لا تزال حاضرة حول العالم تمثل مصدر فخر لنا جميعًا، وتسهم مثل هذه الفعاليات في نشر التوعية بقيمه، وحث الأجيال للمحافظة عليها. وستبقى الإمارات رائدة العمل الإنساني العالمي بفضل استمرارية نهج زايد في مسيرة قيادتنا الرشيدة”.

وصرح سعادة أحمد شبيب الظاهري الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي: “يعتبر يوم زايد للعمل الإنساني علامة فارقة وشعلة مضيئة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ونحتفل في هذا اليوم بالإنجازات العظيمة التي حققها صاحب الأيادي البيضاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” قائدنا الاستثنائي ومؤسس دولتنا واتحادنا، ومازالت تحققه دولتنا الفتية على صعيد العمل الإنساني والخيري داخليا وخارجيا، فهي تلعب دورا مؤثرا عالميا من خلال المساعدات التي قدمتها وتقدمها للدول والشعوب الأخرى، فدولتنا صاحبة الدور الرائد والمتميز والفاعل في مشاريع الوقف الخيري الإنساني لكافة المحتاجين دون تمييز بين البشر على أساس عرقي أو مذهبي أو ديني بل وصلت للإنسان حيثما كان”.

واضاف سعادته: “ويجب علينا جميعا أبناء الإمارات أن نفخر بما صنعه زايد ونقتدي بالإرث الإنساني الخالد الذي تركه لنا “طيب الله ثراه”، وعلينا أن نوثق مسيرته الزاخرة بالأعمال الإنسانية من خلال تشجيع الأعمال التطوعية وخدمة المجتمع في المجالات كافة وتعزيز روح التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع وزيادة البذل والعطاء وتقديم يد العون والمساعدة لكل المحتاجين والمعوزين سواء كانوا داخل الدولة أو خارجها”.

وعلاوة على ذلك، أطلقت هيئة دبي للثقافة والفنون كتابًا بعنوان “100 عام على زايد القائد..”، كما عرضت جداريات فنية، إلى جانب إبراز ركن الواقع الافتراضي عن الشيخ زايد، والذي يعرض رحلة العطاء للوالد المؤسس.

وتجدر الإشارة في هذا الصدد إلى أن دولة الإمارات تحتفي بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني التي تصادف يوم التاسع عشر من رمضان من كل عام، إحياءً لذكرى رحيل مؤسسها الشيخ زايد. ويشهد اليوم ذاته إطلاق المزيد من المبادرات الإنسانية والخيرية الحيوية والنوعية من قبل المؤسسات العامة والخاصة والأهلية. ويهدف اليوم إلى تسليط الضوء على مجموعة من الإنجازات التي حققتها الدولة على صعيد العمل الإنساني من خلال المساعدات التي تقدمها للدول والشعوب الأخرى.

يذكر أن دبي للثقافة تلتزم بإثراء المشهد الثقافي في الإمارة انطلاقًا من تراثها العربي، كما تعمل على مد جسور الحوار البنّاء بين مختلف الحضارات والثقافات، والمساهمة في المبادرات الاجتماعية والخيرية البنّاءة لما فيه الخير والفائدة للمواطنين والمقيمين في دبي على حدٍ سواء.

للمزيد من المعلومات حول مبادرات ومشاريع الهيئة يمكن زيارة الموقع www.dubaiculture.gov.ae

  • أو متابعة صفحتنا على الفيسبوك  www.facebook.com/DubaiCultureArtsAuthority
  • وتويتر @DubaiCulture
  • ويوتيوب www.youtube.com/user/DubaiCulture
  • وإنستغرام @dubaiculture.
  • ولينكدإن: https://www.linkedin.com/company-beta/6043316/

نبذة عن هيئة دبي للثقافة والفنون:

أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي – رعاه الله، “هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)” في الثامن من مارس من العام 2008، لتكون الجهة المعنية بتطوير المشهد الفني والثقافي في الإمارة. ومنذ ذلك الوقت، نجحت الهيئة في لعب دور رئيسي في تحقيق أهداف “خطة دبي 2021″، المتمثلة في تسليط الضوء على الإمارة كعاصمة مزدهرة للقطاعات الإبداعية، وتعزيز جوانب القوة التي تتمتع بها “كموطن لأفراد مبدعين وممكَّنين، ملؤُهم الفخرُ والسعادة”.

وكجزء من مسؤوليتها، أطلقت دبي للثقافة العديد من المبادرات التي تركز على تعزيز النسيج الثقافي التاريخي والمعاصر في دبي، بما في ذلك “موسم دبي الفني”، وهي مبادرة فنية جامعة على مستوى الإمارة، تكون باكورتها مع انطلاق مهرجان طيران الإمارات للآداب، كما تشمل فعاليات “آرت دبي” و”أيام التصميم- دبي”، و”معرض سكة الفني” – الفعالية الأبرز ضمن “موسم دبي الفني”، ويعتبر حدثًا سنويًا يهدف إلى تسليط الضوء على المواهب الفنية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي على نطاق أوسع. بالإضافة إلى “معرض دبي الدولي للخط العربي”، الحدث الفني الذي يحتفي بالفن الذي يعتبر من الأساليب التعبيرية التي تحتفي بجماليات الكلمة المكتوبة. أما مهرجان دبي لمسرح الشباب، فهو حدث سنوي للاحتفاء بفن المسرح في الإمارات. وأما “دبي قادمة” فيمثل منصة ديناميكية تهدف إلى إبراز روح الإمارة الثقافي ومشهدها الإبداعي الحيوي على الصعيد العالمي.

وتعد “كريتوبيا” (www.creatopia.ae) واحدة من المبادرات الرئيسية للهيئة، وتمثل أول منصة حكومية رقمية مخصصة للقطاعات الإبداعية والثقافية بدبي تهدف لتبادل الأفكار وصقل المهارات بين أفراد المجتمع الإبداعي وتوفير سهولة ممارسة أنشطة الأعمال في الصناعة الإبداعية من خلال تقديم الحلول والموارد الإبداعية اللازمة.

وتلعب “دبي للثقافة” أيضًا دورًا رائدًا في دعم الاستراتيجية الوطنية للقراءة 2016-2026، وعلى وجه التحديد من خلال تجديد جميع فروع مكتبة دبي العامة، لتحويلها إلى مراكز ثقافية وفنية عصرية. وتوفر مكتبة دبي العامة في جميع فروعها للأطفال والشباب مجموعة من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تشجع على استخدام مرافقها. ويعتبر برنامج “صيفنا ثقافة وفنون” إحدى مبادرات مكتبة دبي العامة التي تكمل الاستراتيجية الوطنية للقراءة، حيث تكون أنشطتها مفتوحة أمام جميع الفئات العمرية، وتدور حول أربعة محاور رئيسية وهي: السعادة، والقراءة، والأسرة، والمستقبل.

وتتولى الهيئة أيضًا إدارة أكثر من 16 موقعًا تراثيًا في أنحاء مختلفة من الإمارة، كما أنها أحد الأطراف الحكومية الرئيسة المشاركة في تطوير منطقة دبي التاريخية. وبصفتها الجهة المعنية بقطاع المتاحف في دبي، أطلقت دبي للثقافة رسميًا متحف الاتحاد في ديسمبر 2016، والذي يعد منصة لتشجيع التبادل الثقافي وربط الشباب الإماراتي بثقافتهم وتاريخهم. وكجزء من مسؤوليتها، تدعم الهيئة رؤية دبي لتصبح نقطة محورية للتبادل الثقافي المتنوع إقليميًا وعالميًا، كما ستكون المتاحف عنصرًا حافزًا للحفاظ على التراث الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »