Loading...

30% من عمليات تصحيح جراحة تشوّه العمود الفقري لدى الأطفال في الإمارات العربية المتحدة هي تصحيح لعمليّات أجريت في الخارج

الإمارات العربية المتحدة، دبي، 4يونيه 2018

عندما نفكّر في تشوّه العمود الفقري (أو الجَنَف)، نجد أنه يرتبط في الغالب بالأطفال، ولا سيما خلال مرحلة النمو قبل البلوغ مباشرة. وبينما الجراحة هي الحلّ الأمثل لعلاج هذه الحالة، نجد أن 30 في المئة من الحالات التي تحتاج إلى “إعادة جراحة” في الإمارات العربية المتحدة، هي عمليات تصحيح لعمليات أجريت في الخارج، وذلك بحسب الدكتور زيد العبيدي ، استشاري جراحة عظام الأطفال وطب الأطفال الفقري في مستشفى برجيل للجراحة المتقدّمة، دبي.

وبتعبير أكثر بساطة، فإن “إعادة الجراحة” تعني أن الجراحة الأولى فشلت في إصلاح المشكلة، أو قد تعني ما هو أسوأ من ذلك، حيث قد تكون الجراحة الأولى تسبّبت بمزيد من الألم أو التشوه أكثر مما كانت عليه الحالة قبل العملية. من هنا تصبح الحاجة إلى إجراء عملية جراحية أخرى ضروريّة لتصحيح النتيجة.

ويقول الدكتور زيد العبيدي: “في الواقع ، معظم حالات الاطفال التي نتعامل معها، هي “إعادة جراحة”، ومعظمهم يعيش في الإمارات العربية المتحدة. ويكون بعض هؤلاء المرضى قد سبق أن تلقّى العلاج في مراكز طبية مرموقة جداً ومعترف بها جيداً في أوروبا وأميركا الشمالية لاعتقادأهل هؤلاء الأطفال أن العلاج في الخارج أفضل. ومع ذلك ، فهذا الاعتقاد خاطىءوقد حان الوقت لكي يغيّرالناس هذه الذهنية، لا سيّما وأن العلاجات في دولة الإمارات العربية المتحدة هي أقلّ كلفة وأكثر فاعلية، كما أنها تتمّ وفقاً لأعلى المعايير الدولية، بل وأفضل.”

ويضيف: “عمليات جراحة تشوّه العمود الفقري لدى الأطفال والناشئين معقّدة، ومعدّلات حصول المضاعفات فيها أعلى من غيرها من أنواع الجراحة، وهذا يعني أنك عند اختيارك إجراء العملية الجراحية خارج دولة الإمارات العربية المتحدة ، فأنت غير محميّ من مخاطر التعرّض لمضاعفات. علاوة على ذلك، سوف يتوجّب على الطفل السفر إلى الخارج، لكي يعود في النهاية إلى الإمارات لإجراء عملية جراحية مكثّفة أكثر صعوبة من تلك التي أجريت له من قبل، لتصحيح ما تمّ القيام به. وهذا يضع الطفل أمام جولة أخرى من التوتّر، والألم، والجراحة، والتخدير، الأمر الذي يمكن أن يؤثر سلباً على صحّته.”

من جهته، يملك الدكتور زيد العبيدي خبرة واسعة في التعامل مع تشوّهات العمود الفقري عند الأطفال، مثل الجَنَف مجهول السبب، والجَنَف المبكّر، والحداب، والشلل الدماغي، ونقل الأوتار، وعلاج الورك لدى الأطفال، وتشوّه القدم لدى الأطفال، وتصحيح تشوّه الأطراف. وخلال مسيرته المهنية البالغة 18 سنة من الخبرة في طبّ الأطفال، قام الدكتور زيد بإجراء أكثر من 3000 جراحة ولديه خبرة واسعة في علاج الكسور على اختلافها، من الحالات البسيطة، وإلى الأكثر شمولاً.

“ويضيف الدكتور العبيدي قائلاً: “الغاية من إجراء العملية الجراحية هي تحقيق سهولة الحركة لدى الطفل. ومع ذلك، نرى في كثير من الأحيان أن معظم العمليات الجراحية التي تتمّ في الخارج تفتقر إلى تصوّر وفهم واضحَيْن للحالة، ويبقى المريض بعدها ليشكو من الاضطراب، والالتهابات، والتصلّب، أو انعدام الحركة كليّاً بعد الجراحة. وبالتالي فإن اختيار الجرّاح بالغ الأهمية حيث يجب أن توكل هذه الحالات فقط إلى الجراحين ذوي الخبرة والمهارة في هذا النوع من العمليات الجراحية.”

فلطالما كان مستشفى برجيل للجراحة المتقدمة في دبي رائداً في علاج الجنف لدى الأطفال والمراهقين. وبينما يحرص فريق الأطباء المتمرّس في المستشفى أن يكون النزيف والالتهاب في حدّه الأدنى، يتمّ الانتباه بشكل خاص إلى التأكّد من عدم وجود إصابة في الأعصاب، والتي قد تؤثر في معظم الحالات على قدرة الطفل على المشي. وفي هذا الصدد، يستخدم المستشفى أثناء الجراحة جهاز مراقبة الأعصاب (IONM) ، وهو عبارة عن أداة خاصة تستخدم للكشف عن أي علامات للضغط على الأعصاب أثناء القيامبجراحة علاج الجَنف. علماً أن استخدام هذا الجهاز لا يقلل فقط من خطر الإصابة العصبية، بل ويمهّد الطريق أيضاً للتعافي بشكل أسرع.

ويقول الدكتور زيد العبيدي: “إجراء إعادة الجراحة يخضع للمبدأ نفسه المتبّع في إجراء الجراحة الأولية، ولكنه أكثر صعوبة. فعندما نقوم بإجراء إعادة الجراحة، نتعرّض إلى منطقة فقدت حالتها الطبيعية وباتت بالتالي تتطلب المزيد من الدقة لتصحيحها. ولذلك، فمن المستحسن إجراء الجراحة الأولية في مستشفيات معترف بها في بلدك.”

يُعَرَّف الجَنَف لدى الأطفال بشكل عام بأنه الجَنَف الذي يتمّ تشخيصه لأول مرة بين سنّ 10 و 12 سنة. ويحدث عند الإناث أكثر من الذكور، خصوصاً عندما يزيد حجم التقوّس أو التحدّب على 30 درجة. وبالنسبة إلى تكاليف جراحات الجنف في دولة الإمارات العربية المتحدة بالمقارنة مع أوروبا وأميركا الشمالية، فهي أرخص بكثير وأكثر توفيراً للوقتوالإجهاد المالي، والبدني، والعقلي، وحتى العاطفي، وذلك بالنسبة إلى جميع أفراد الأسرة.

نبذة حول مستشفى برجيل للجراحة المتطورة دبي

يحتوي مستشفى برجيل للجراحة المتطورة – دبي على ثلاث غرف عمليات توفر خدمات عالية الجودة في مجال جراحة استبدال المفاصل، وجراحات العمود الفقري، وجراحات عظام الأطفال، وجراحة اليد، والطب الرياضي، وتقنيات إدارة الألم التداخلية لعلاج الآلام المزمنة والمعقدة. ويضع المستشفى بين أيدي المرضى خبرات فريق من الاستشاريين ذوي التخصصات الدقيقة والذين يتمتع الكثير منهم بشهرة محلية وعالمية نظراً لخبرتهم ومهارتهم الفائقة.

ويقدم طاقم العمل رعاية طبية وجراحية على أعلى المستويات باستخدام أحدث التقنيات والطرق التي تشمل آخر ما توصل إليه العلم في مجال العمليات التي لا تنطوي على التدخل الجراحي وتقنيات جراحة التنظير التي تتطلب حد أدنى من التدخل الجراحي وذلك لتسريع عملية الشفاء، والتعامل السليم مع الألم، ومعالجة إصابات الرياضيين وجميع حالات جراحة العظام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »
Loading...