5% من المرضى في الشرق الأوسط يعانون من أمراض الغدّة الدرقيّة

دبي –13th مايو 2018:تُظهر التقديرات التقريبية أن حوالي 5٪ من المرضى في الشرق الأوسط يعانون من أمراض الغدّة الدرقية، وهي غدّة على شكل فراشة في الرقبة تفرز الهرمونات في مجرى الدم، ومسؤولة بشكل أساسي عن قدرة الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة (معدّل الأيض)، كما أنها تعدّل درجة حرارة الجسم.

الدكتور مؤيد الحلفي، استشاري الغدد الصماء في مستشفى ميديور 24 × 7 الدولي في مدينة العين، يسلّط الضوء على مرض الغدة الدرقية قائلاً: “التورّم في الغدة الدرقية يتسبّب في تضخّمها، ونادراً ما يكون حجم الغدّة المتزايد بشكل غير طبيعي بسبب السرطان، بل يكون عادة إما مؤشراً على فرط نشاط الغدّة الدرقية،أو قصورها (الغدّة الدرقية غير النشطة). علماً أن مشكلات الغدّة الدرقية تؤثّر على معدّل الأيض، والقدرة على التحكّم في درجة حرارة الجسم، ومستويات الطاقة.”

وتظهر الأعراض الرئيسية لنوبة الغدّة الدرقية المفرطة من خلال خفقان القلب، والتعرّق الزائد، وفقدان الوزن، وعدم تحمّل الحرارة، والقلق، ورجفان اليد، وتساقط الشعر الزائد من فروة الرأس، وضعف العضلات، وحركة الأمعاء غير المنتظمة، والانتفاخ في العينين، وفي حالة المرضى المسنّين، قصور القلب. فإذا كان المريض يعاني من نقص في نشاط الغدّة الدرقية، من المرجّح عندئذ أن يعاني من الإجهاد، وزيادة الوزن غير المبررة، والشعور بالبرد، والإمساك، وزيادة النوم،  والانتفاخ تحت العينين، والأوجاع والآلام المختلفة.

تحدث أمراض الغدة الدرقية بسبب عوامل مختلفة: في بعض الحالات يمكن أن تكون حالة من أمراض المناعة الذاتية حيث يهاجم الجسم الغدة الدرقية لأسباب غير معروفة. كما أن نقص اليود هو السبب الرئيسي في الإصابة بتضخم الغدة الدرقية ، ولكن يتم القضاء على هذا بسرعة في جميع أنحاء العالم لأن اليود هو متاح بسهولة في النظام الغذائي. بعض الأعراق أكثر عرضة للحالة من غيرها وفقا للدكتور مؤيد الحلفي ، استشاري الغدد الصماء في مستشفى ميديور 24 × 7 الدولي في مدينة العين، إذ يقول: “لقد صادفت حالات فرط نشاط الغدة الدرقية لدى السيدات الآسيويات اللاتي يعشن في الإمارات العربية المتحدة بسبب ضغط العمل. بينما من المرجح أن تعاني المرأة الإماراتية من قصور الغدة الدرقية بسبب عوامل وراثيّة.”

في معظم الحالات ، يمكن التحكّم في حالة الغدة الدرقية بواسطة الأدوية حيث يتمّ علاج فرط نشاط الغدة الدرقية، على سبيل المثال، بوصف الأدوية اللازمة لقمع الإفراط في إنتاج الهرمون. أما بالنسبة لأولئك الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية، فيتم إعطاء بديل هرموني عنها. ومن أكثر علاجات فرط نشاط الغدة الدرقية شيوعاً، اليود المتفاعل إشعاعياً Radioactive Iodine والذي يمكن أن يدمّر الغدّة الدرقية جزئياً أو كلياً. وفي حين أن ثمّة حالات لا تحتاج إلى تدمير الغدّة بأكملها للتخفيف من أعراض فرط نشاط الغدة الدرقية، فإن القضاء عليها كلياً ضروري في أغلب الأحيان. هذا العلاج موثوق وآمن، فبحسب الجرعة التي تعطى للمريض، يمكن أن يقضي اليود المتفاعل إشعاعياً على الغدة الدرقية جزئياً أو كليّاً. في البداية، سيقوم طبيبك بوصف اليود المتفاعل إشعاعياً والمسح بالأشعّة لتحديد الجرعة، وسبب فرط نشاط الغدة الدرقية، ومعلومات عن أنسجتها. وهنا، حتاج قرابة 90 ٪ من المرضى إلى جرعة واحدة فقط قبل الشفاء من فرط نشاط الغدة الدرقية، ومع ذلك، فقد يستغرق الأمر حتى ستة أشهر قبل أن يدمّر الدواء الغدة الدرقية جزئياً أو كليّاً.وفي معظم الحالات، نلاحظ أن الأعراض باتت تخفّ لدى المرضى بعد أقلّ من شهر من بدء العلاج.

ولكن في الحالات القصوى ، يتمّ استئصال الغدة الدرقية بإجراء عملية جراحية. وهنا يقول الدكتور مؤيد: “تتمّ إزالة الغدة الدرقية غير المنتظمة من خلال الجراحة، ونقومبمراقبة المريض تجنّباً للمضاعفات. و للحد ّمن مخاطر الإضرار بأعصاب الحبال الصوتية أثناء الجراحة، نستخدم جهازneuromonitor لمراقبة الأعصاب والكشف عن موضعها بشكل دقيق.”

وعن فترة التعافي يقول الدكتور مؤيّد: “بالنسبة لمعظم المرضى، يمكن أن يستأنفوا المشي والروتين الاعتيادي في اليوم التالي للعملية، ولكن لا ننصح بالنشاط المجهد ورفع الأغراض الثقيلة لمدة أسبوعين“.

من جهة أخرى، يشعر معظم المرضى بالقلق من جراحة الغدة الدرقية التي قد تؤثر على الحبال الصوتية والكلام في نهاية المطاف، ولكن الدكتور مؤيّد يوضّح بأن “بعض المرضى قد يلاحظون تغيّرات صوتية طفيفة أو قد يتعب الصوت في نهاية اليوم ؛ هذه التغيّرات الصوتية تختفي بشكل عام في غضون 2-3 أشهر. أما إذا استمرت أكثر من ذلك ، فيجب على المريض أن يطلب من الجراح أو اختصاصي الغدد الصماء إجراء تقييم إضافي. وقد يحتاج بعض المرضى إلى استبدال هرمون الغدّة الدرقية مدى الحياة عند إزالة أحد فصوص الغدة الدرقية أو كليهما “.

ويقول الدكتور آرون مينون، مدير العمليات في مستشفى ميديور 24 × 7 الدولي في مدينة العين: “لقد أدى تغيير أساليب الحياة العصرية إلى ظهور أمراض مختلفة. ونحن في مستشفى ميديور 24 × 7 الدولي في مدينة العين نلتزم على الدوام بتوفير الرعاية الصحية المتكاملة والمتخصصة لسكان دولة الإمارات العربية المتحدة ومجتمع العين.ويشمل هذا الالتزام توفير أحدث التقنيات والرعاية الطبية المتخصصة في علاج الحالات الطبية المختلفة.”

نبذة عن مستشفى ميديور 24×7 الدولي في مدينة العين

يمثّل مستشفى ميديور 24×7 الدولي في مدينة العين مفهوماً جديداً في مجال الرعاية الصحية يجمع بين أفضل مبادئ قطاع الضيافة من فئة الخمس نجوم من خلال أحدث المرافق الطبية ومعدات التشخيص. وتمّ اختيار فريق الأطباء الاستثنائي في المستشفى العائلي متعدّد التخصّصات من جميع أنحاء العالم، ويتّبع أفراده أحدث الممارسات الدولية في مجال عملهم، ويقدم المستشفى مرافق تشخيص وعلاج ورعاية مركزة متطورة للغاية، كما يتمتع الفريق ذو المهارات العالية وطاقم موظفي المستشفى، بما يشمل الكادر التمريضي، بدراية  علمية واسعة حيال أحدث التطورات التقنية في مجالات اختصاصهم.

يوفّر مستشفى ميديور 24×7 الدولي في مدينة العين مجموعة واسعة من التخصّصات، حيث يتمّ ضمان اتّباع نهج شامل في كلّ خطوة من خطوات الرعاية. وتشتمل التخصصات على كلّ من طب الأسرة، والطبّ الداخليّ، وأمراض القلب، وطبّ الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، وجراحة العظام، وأمراض الجهاز الهضمي، وطبّ المسالك البولية، وطبّ العيون، والأنف والحنجرة، وطبّ الأمراض الجلدية / التجميل، وطبّ الأسنان، والجراحة العامة، والتخدير ووحدات الرعاية الحرجة، و”قسم الطوارئ  247x والصيدلة ووحدة العناية المركزة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »