75 اختراع يقدمها طلبة مدارس الإمارات لرفع الوعي بسرطانات الاطفال

خلال مسابقة “أنا أبتكر” للمدارس

الشارقة 8 مايو 2018

اختتمت جمعية أصدقاء مرضى السرطان مسابقة أنا أبتكر يوم الأحد الموافق 7 مايو 2018 في نادي الشباب في أبراج الإمارات، والتي نتج عنها 75 إختراع يساهم في تشخيص وعلاج سرطانات الأطفال والتي عمل عليها طلاب من شتى مدارس الدولة منذ إطلاق المسابقة في شهر فبراير، شهر الإمارات للإبتكار.

وقد تم إعلان أسماء الفائزين في الحفل الختامي للمسابقة، واختارت لجنة التحكيم ثلاثة اختراعات من بين 75 مشروعاً قدمتها الفرق المشاركة، حيث فاز اختراع الطالبين أشوك شيدامباث وسانجيف في. من “جيمس مدرستنا الثانوية الإنجليزية الخاصة” بالفجيرة، لمشروعهما Dream Saver””، وهو عبارة عن وسادة ذكية مزودة بأجهزة استشعار للكشف عن نسبة الرطوبة فيها باعتبار أن التعرق المفرط أثناء النوم هو أحد الأعراض المبكرة لسرطان الأطفال.

إلى جانب ذلك فاز الطالب أرناف كيديا، من أكاديمية جيمس العالمية بدبي، عن اختراعه ” Buddy Bear” ” وهو عبارة عن دمية محشوة قام بتحويلها إلى جهاز مراقبة ذكي يستخدم الأشعة فوق البنفسجية ولقياس درجة الحرارة، وكمية الأكسجين في الدم، وأيضاً الموجات فوق الصوتية، وأجهزة الاستشعار التي تعمل باللمس، واستعان في تصميمها بصندوق “أنا أبتكر” الذي تم توزيعه على جميع المتسابقين. يعمل الجهاز على تسجيل القراءات التي تلتقطها أجهزة الاستشعار في الدمية عبر تطبيق الهاتف الذكي، بحيث إذا تجاوزت الحد الطبيعي فإن ذلك يشير إلى وجود أعراض السرطان لدى الطفل.

كما قد فاز فريق مكون من طالبتين في الصف الحادي عشر، ريما يوسف أحمد علي النقبي وعائشة خالد خليفة النقبي، من مدرسة باحثة البادية، عن ابتكار جهاز على شكل صندوق يقوم بتسجيل حضور الأطفال بواسطة ماسح بصمات الأصابع، ويتحقق من مؤشراتهم الحيوية مثل معدل ضربات القلب، ودرجة الحرارة، مما يمكن الأطباء على الاعتماد على هذه البيانات التي يتم تسجيلها على مدى فترة من الزمن والذي يساعد في الكشف عن أعراض سرطان الأطفال بالإضافة إلى أمراض أخرى.

ويأتي تنظيم هذه المسابقة تحت شعار ” المستقبل بين أيديهم” في إطار جهود جمعية أصدقاء مرضى السرطان الرامية إلى تثقيف الأجيال الناشئة بمرض السرطان وآثاره إلى جانب تحفيزهم على المساهمة بمكافحة السرطان عالمياً، من خلال تعزيز قدراتهم ودمجها باستخدام أحدث التقنيات.

وأقيم حفل توزيع الجوائز مساء أمس، في مركز الشباب، في أبراج الإمارات بإمارة دبي، حيث استعرضت لجنة التحكيم 75 مشروعاً قدمتها الفرق المشاركة، وتنوعت بين الأجهزة المحمولة التي تعمل بالأشعة السينية للكشف عن أورام العظام، والأكسسوارات المخصصة للأطفال المزودة بأجهزة استشعار ذكية تكشف العوامل المسرطنة في بيئة الطفل.

وضمت لجنة التحكيم كل من الأستاذة هند الهويدي المدير التعليمي في شركة بيئة، وسعادة نهى صفر نائب رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والبروفيسورة صبا الحيالي من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية والفائزة بجائزة لوريال-يونسكو للمرأة في العلوم في عام 2017، والبروفيسورة نادين بو عرم من جامعة زايد، والسيد تيري بيشون المدير العام من مجموعة شلهوب (ليفل). والسيد يوسف عبد الله الملا، خبير ومتخصص في التكنولوجيا.

وخلال فترة المسابقة، نظم الفريق التقني لمسابقة “أنا أبتكر” ورشات عمل تدريبية لمساعدة الطلاب على تنفيذ أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع عبر ثلاث مراحل: بناء الأفكار، والتصميم، والترميز.

وشملت الورشات جلسات عصف الذهني لاستكشاف جدوى أفكار الطلاب، ومدى قابليتها للتنفيذ، وتصميم النماذج باستخدام مواد قابلة للتدوير، وأخيراً البرمجة والترميز، حيث يتركز العمل فيها على تحويل الإبداعات من أفكار وتصاميم إلى نماذج عملية.

وقالت سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “بذلت العقول الشابة اللامعة جهوداً استثنائية في هذه المسابقة، فهم لم يفهموا فقط النواحي التقنية للمهمة الموكلة إليهم بل أيضاً كانوا على وعي وإدراك كامل بالقضايا الرئيسية المتعلقة بمخاطر السرطان، والعوامل الأساسية اللازمة لتحقيق رفاهية الإنسان، وضمان حياة صحية وسليمة لأفراد المجتمع”.

“نحن نؤمن أن غرس المعرفة والوعي بالسرطان بين الشباب والناشئة في مرحلة مبكرة يساعد بصورة كبيرة في الحدّ من الإصابة بالسرطان. حيث هناك العديد من الطرق البسيطة التي يمكن أن نتبعها للحدّ من احتمالية الإصابة بالسرطان، وبفضل ابتكارات هؤلاء الطلاب تعرفنا على العديد من تلك الخطوات والتدابير”.

وشملت قائمة المشاركين في بطولة “أنا أبتكر” المدرسية 15 مدرسة هي: مدرسة ابن الهيثم، مركز شباب عجمان، ومدرسة “سكولارز” الخاصة في دبي، ومدرسة باحثة البادية، ومدرسة أم عمارة الثانوية، ومدرسة الخليج الوطنية، ومدرسة الزوراء للتعليم الأساسي/ الحلقة الأولى، ومدرسة فلج المعلا، ومدرسة الأبرق للتعليم الأساسي للبنات/الحلقة الثانية، وأكاديمية جيمس العالمية، ومدرسة رأس الخيمة الثانوية، ومدرستنا الإنجليزية الخاصة، ومدرسة “جيمس ميلينيوم” الخاصة، وجيمس مدرستنا الهندية، ومدرسة الإتقان الأمريكية الخاصة.

يشار إلى ان جمعية أصدقاء مرضى السرطان تأسست في عام 1999 تحت توجيهات ورعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المؤسس والراعي الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال والراعي الفخري لمنتدى تحالف منظمات الأمراض غير المعدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »