محمد الحمادي يحاضر في جلسة استشارية لمنتسبي البرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي

بحضور محمد خليفة النعيمي في مقر twofour54

دبي، 29 أبريل 2018: ضمن فعاليات الورش التدريبية للبرنامج الإماراتي للتدريب الإعلامي وبشراكة استراتيجية مع twofour54، وبحضور محمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي، استضاف البرنامج جلسة حوارية حاضر فيها السيد محمد الحمادي، رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، حيث عمل على تحفيز منتسبي البرنامج وإلهامهم كي يكونوا مؤهلين للاضطلاع بمسؤولياتهم الإعلامية.

وتلقى محمد الحمادي ترحيباً كبيراً من الحضور في الجلسة، وأثنى بها على الدور الكبير الذي يكرس فيه طلبة الإعلام أنفسهم لتحمل مسؤولياته، معرباً عن جزيل سعادته بإفادة طلبة الإعلام الجدد بخبرته الطويلة. وافتتح الحمادي الجلسة بالحديث عن شغفه بمجال الإعلام، وخاصةً مجال الصحافة وتأكيده على كونه مجالاً شديد الأهمية لمستقبل الجميع.

وقال الحمادي محدثاً المنتسبين: “الإعلام هو مهنة وليس وظيفة والفرق بين الإثنين أن المهنة هي مسؤولية على مدار الساعة لا تنتهي بانتهاء وقت الدوام. وقد اعتدت عندما كنت طالباً جامعياً أن يكرر الأساتذة على مسامعنا حديثهم عن كون الإعلام مهنة المتاعب، وتخرجنا وعملنا وتأكدنا أنه كذلك. ومع ذلك، يأتي الإصرار على الدخول والاستمرار في مجال الإعلام بين الكثيرين، لأنه يقوم في الأساس على الشغف والميول والإيمان بالهدف والحلم والرسالة”.

وأوصى الحمادي المنتسبين قائلاً: “اليوم الإعلام أكثر شمولية واتساعاً ويدخله غير الدارسين، ولهذا يتناسى الكثيرون أخلاقيات المهنة، وهذا هو الفرق الأساسي بين الإعلامي المحترف وغير المحترف؛ أخلاقيات المهنة، فالفرق بين الإعلامي الناجح وغير الناجح هو القدرة على كسب ثقة مصادر الخبر بكونه شخصاً أميناً كاتماً للسرّ، والإعلامي الذي يتخلى عن أخلاقياته يلقى نجاحاً مؤقتاً زائفاً ثم لا يلبث أن تنكشف حقيقته فتتجنبه المصادر ولا يقوى على الاستمرار في المجال، وبهذا أنصحكم أن تحرصوا على إبقاء علاقات طيبة مع مصادركم وأن تحافظوا على أخلاقياتكم كي تتكمنوا من الاستمرار في هذا المجال والنجاح فيه”.

وكرر الحمادي عليهم توصيته بالتزام المصداقية التي تفتقدها وسائل الإعلام الحالية، ثم أضاف: “لقد نشأ الإعلام الإماراتي كإعلام تنموي ومسؤول، فكانت أول جريدة في الدولة بفضل الأب المؤسس الشيخ زايد –طيب الله ثراه- حملت اسم يحمل في طياته الأحلام والآمال التي سبقت إنشاء الكيان الاتحادي، وهي جريدة الاتحاد. وأنا أكيد من جدارتكم بالترويج للآمال الجديدة، وهي تعريف دول العالم بالإنجازات العظيمة التي تتمتع بها دولة الإمارات”.

وقالت نورا الخاطري، إحدى المنتسبات للبرنامج: “أسعدني كثيراً أن أقابل الأستاذ محمد الحمادي في جلسة تحفيزية وملهمة تطرقت إلى عدد من الجوانب الضرورية، كأهمية الشغف والالتزام بالأخلاقيات ودعم مسيرة الوطن، وقد استمتعت كثيراً بحضورها لما حملته من ترسيخ لإيماني بأهمية دوري كإعلامية في تلبية آمال الدولة في الترويج لصورتها ولإنجازاتها عالمياً… أشكر القائمين على البرنامج لمنحي فرصة الاندماج في تدريب متكامل يؤهلني لأن أكون إعلامية متميزة في جميع الجوانب النفسية والعلمية”.

وقال محمد خليفة النعيمي، مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي: “البرنامج لا يتولى إضفاء الطابع الاحترافي على المنتسبين في الجانب التقني فحسب، بل يعمل أيضاً على تمهيدهم نفسياً لتحمل المسؤولية العظيمة التي تولوها، ونحن نحرص على غرس الإحساس بالمسؤولية والشغف قبل كل شيء، فالبرنامج في الأساس هو وسيلة لدعم مسيرة البناء والتنمية لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية 2021 واستراتيجية الإمارات من أجل مستقبل أفضل وتعزيز مكانة الدولة التي تستحقها على الساحة العالمية، وهذا يتطلب جيلاً واعياً بمسؤوليته تجاه الوطن”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »