برنامج تنمية الشباب للمجلس الثقافي البريطاني وإتش إس بي سي يفوز بجائزة التميّز للأعمال الدولية

حصد برنامج “تقدّم” لتطوير المهارات الحياتية – الذي أطلقه المجلس الثقافي البريطاني وإتش إس بي سي في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ويستهدف الطلبة بين 15 و 16 سنة – جائزة المركز الثاني في فئة المسؤولية الاجتماعية للشركات، خلال حفل توزيع جوائز التميز للأعمال الدولية. وتسلّمت الجائزة جيما بارلو، مسؤولة البرامج في المجلس الثقافي البريطاني، وذلك بالنيابة عن المجلس الثقافي البريطاني وإتش إس بي سي خلال حفل أقيم في فندق جميرا بيتش بدبي.

وفي دورتها الرابعة هذه السنة، تكرّم جوائز التميز للأعمال الدولية أفضل الممارسات في أماكن العمل من جميع أنحاء العالم. وكان برنامج “تقدّم” واحداً من ثماني مبادرات ضمن القائمة النهائية في فئة المسؤولية الاجتماعية للشركات، وهي الأكثر تنافسية من بين 35 فئة في جوائز هذه السنة.

ويزوّد برنامج “تقدّم” الطلبة بمجموعة شاملة من المهارات الحياتية المطلوبة ليكونوا مواطنين عالميين فعّالين. وقد تم تطوير البرنامج من قبل إتش إس بي سي الشرق الأوسط بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، ويتضمن محتوى أعدته مؤسسة Goodall. وفي السنوات الثلاث التي تلت إطلاقه، استقطب برنامج “تقدّم” مشاركة 4,830 طالباً وطالبة، و 326 معلماً من 238 مدرسة في أنحاء دول الشرق الأوسط.

وقالت صابرين رحمن، مديرة استدامة الشركات في منطقة الشرق الأوسط في إتش إس بي سي: “لقد كان المستوى العالي للشركات التي كرّمتها جوائز هذا العام مُلهماً بالفعل. ونأمل في أن يجد طلبة “تقدّم” أنفسهم يعملون في هذه الشركات والمساهمة فيها بفاعلية في المستقبل القريب. ونريد للمهارات والخبرات التي اكتسبوها من البرنامج أن تساعدهم على النجاح في أماكن العمل المختلفة، بل وخارجها”.

وقالت غيل كامبل، مديرة إدارة التعليم في المجلس الثقافي البريطاني، الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “يشرّفنا حصول “تقدّم” على جائزة التميز للأعمال الدولية، خاصة بالنظر إلى المستوى العالي من المنافسة في فئة المسؤولية الاجتماعية للشركات. إن نجاحنا هو شهادة على الجهود المبذولة لفريق من الطلبة والمعلمين والمتطوعين الذين يشجّعون التغيير في مجتمعاتهم من خلال التعليم القائم على المهارات. ومنذ إطلاق “تقدّم” في 2015، عقدنا شراكات مع الجهات التعليمية المعنية في كل بلد من أجل تحفيز ودعم التغييرات الإيجابية المستدامة في المدارس. ويمتد نطاق البرنامج إلى ما هو أبعد من المهارات التقليدية، حيث يركّز على الإبداع والابتكار والذكاء العاطفي، بما يسمح لكل طالب بصياغة طريقة تعلّمه ومستقبله الخاص”.

ويخطط المجلس الثقافي البريطاني حالياً لزيادة إمكانات الوصول والمشاركة في برنامج “تقدّم” من خلال توسيع نطاق تطبيقه في الأردن، وترجمته إلى اللغة العربية، ومواءمته للشباب من ذوي احتياجات الدعم التعليمي، بالإضافة إلى اللاجئين السوريين.

نبذة عن “تقدّم”

يعد “تقدّم” برنامجاً مبتكراً لتنمية الشباب، ويتم تطبيقه في سبع دول بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد تم تطويره عبر اتفاقية شراكة بين بنك HSBC الشرق الأوسط المحدود والمجلس الثقافي البريطاني باستخدام محتوى قامت بإعداده مؤسسة Goodall. ووُضع البرنامج لتأهيل الطلبة وتزويدهم بمجموعة واسعة من المهارات الشخصية والقدرات المهنية التي تمكّنهم من الحصول على حياة ناجحة ومرضية. ويستمر برنامج “تقدّم” على مدار سبعة أسابيع، ويبدأ بورشة عمل مباشرة مع الطلبة، تغطي المهارات المطلوبة للانخراط في فريق العمل، والابتكار الإبداعي، والتخطيط المنظّم. وبعد حضور ورش العمل، يحصل الطلبة على فرصة للنفاذ إلى منصة “تقدّم” الإلكترونية، حيث يمكنهم تنمية نقاط القوة في شخصياتهم عبر الخوض في مهام وتحديات للمهارات.

لمزيد من المعلومات حول “تقدّم”، يرجى زيارة: https://taqaddam.britishcouncil.org/

نبذة عن HSBC

تشكّل الاستدامة بالنسبة إلى HSBC ركيزة محورية لأعمالنا اليومية. إنها تسمح لنا بدعم الأفراد والشركات لبلوغ أهدافهم من خلال المساهمة في تطوير المنظومة الاجتماعية والاقتصادية، وحماية البيئة. ويعد الاستثمار في المجتمع، وبالتحديد قطاع التعليم، عنصراً هاماً لاستراتيجية HSBC للاستدامة، ونولي في ذلك اهتماماً بالغاً لجهود الموظفين التطوعية. وفي 2017، خصّص HSBC حوالي 137 مليون دولار أميركي للاستثمار في المجتمع، وقد أكمل موظفونا أكثر من 272,000 ساعة من العمل التطوعي.

نبذة عن المجلس الثقافي البريطاني

يعتبر المجلس الثقافي البريطاني بمثابة المنظمة الدولية للمملكة المتحدة للعلاقات الثقافية والفرص التعليمية. نحن نعمل مع أكثر من 110 دولة في مجالات الفنون والثقافة، واللغة الإنكليزية، والتعليم، والمجتمع المدني. وخلال العام الماضي، وصلنا مباشرة إلى ما يزيد عن 65 مليون شخص، وما مجموعه 731 مليون شخص، بما في ذلك القنوات الإلكترونية، والبث والمطبوعات. نحرص على المساهمة بصورة فعّالة في البلدان التي نعمل فيها، وإحداث تغيير إيجابي في حياة الناس من خلال إتاحة الفرص، وبناء علاقات التواصل، وإرساء الثقة. وبتأسيسه في العام 1934، فإن المجلس الثقافي البريطاني عبارة عن هيئة خيرية في المملكة المتحدة تخضع لقوانين الميثاق الملكي، وكذلك مؤسسة عامة في المملكة المتحدة. ونحصل على منحة تمويلية رئيسية بنسبة 15% من الحكومة البريطانية. www.britishcouncil.org

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »