“غرفة الشارقة” تبحث مع القنصلية الألمانية التعاون في مجال التدريب التقني

الشارقة، 26 أبريل 2018

بحثت غرفة تجارة وصناعة الشارقة سبل تنمية وتطوير مجالات التعاون الاقتصادي مع القنصلية الألمانية لدى الدولة، ومدى إمكانية تنظيم فعاليات اقتصادية مشتركة فردية أو ثنائية في الشارقة والمدن الألمانية للتعريف بالفرص الاستثمارية المتاحة وتعزيز آليات التواصل بين مجتمعي الأعمال في البلدين.

جاء ذلك خلال لقاء عقد بين سعادة عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة، وجونتر جوزيف راور قنصل عام ألمانيا في دبي والإمارات الشمالية، بحضور سعادة خالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة.

وناقش اللقاء الذي عقد أمس في مقر الغرفة، عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، التي تسهم في دفع علاقات التعاون التجاري والاستثماري والصناعي بين الشارقة وألمانيا إلى مراحل تحقق تطلعات القطاع الخاص لدى كل جانب.

وأثنى سعادة عبدالله سلطان العويس على دور التقنيات التكنولوجية الألمانية وإسهاماتها في رفع أداء وكفاءة الصناعات المحلية وأثرها على جودة المنتج المحلي، مؤكداً حرص الغرفة على توفير كافة التسهيلات والإمكانيات المتاحة لدفع مجالات التعاون الاقتصادي بين الشارقة وألمانيا إلى مراحل متقدمة، وكذلك التأكيد على المشاركة في الأحداث الاقتصادية المشتركة التي تنظم على مدار العام من خلال عضوية “غرفة الشارقة” الفعالة في اتحاد الغرف بالدولة ومجلس الأعمال الألماني الإماراتي وكذلك في الغرفة التجارية العربية الألمانية.

وأشار العويس إلى أن البحث خلال الاجتماع مع المسؤول الألماني تركز حول موضوع التعاون الأكاديمي والاستفاة من الخبرات الألمانية العريقة في مجال الإدارة ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بالإضافة إلى التدريب الفني والتقني ومدى إمكانية وضع خطة عمل بين الغرفة والقنصلية الألمانية لبناء فرص للتعاون بين الجهات الأكاديمية الألمانية ونظرياتها في الشارقة بما يُسهم في إعداد كوارد بشرية مؤهلة وعلى درجة عالية من الخبرة والاحترافية وبما يدعم سوق العمل بالشارقة.

من جانبه، أكد القنصل الألماني جونتر جوزيف، عن اهتمام بلاده بتعزيز العلاقات التجارية والاستثمار المتبادل وتطوير الروابط بين قطاع الأعمال الخاص في ألمانيا والشارقة ودفعها إلى أفضل المستويات، مشيداً بالتطور الذي تشهده الإمارة على مختلف الصعد، معرباً عن حرص القنصلية الألمانية واستعدادها التام للتعاون مع غرفة الشارقة في مجال توفير فرص التدريب والاستفادة من الخبرات الألمانية وتأهيل الكوادر البشرية.

يذكر أن حجم التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا بلغ نحو 17 مليار دولار (62.5 مليار درهم) خلال عام 2016، هو ما يشكل أكثر من ثلث إجمالي التجارة الألمانية مع الدول العربية. وتستحوذ الصناعة على نسبة كبيرة من حجم التبادل التجاري بين الإمارات وألمانيا، ومعظم الآلات والأجهزة بالمصانع تكون ألمانية، لاسيما أن ألمانيا تتميز بالجودة في الصناعة.

وتمثل الإمارات أكبر شريك تجاري لألمانيا على مستوى المنطقة. وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد الإماراتية، وصل رصيد الاستثمارات الألمانية في الإمارات في عام 2015 إلى نحو 2.8 مليار دولار، وبلغ عدد الشركات الألمانية العاملة في الدولة 110 شركات، إضافة إلى 507 وكالات تجارية و12660 علامة تجارية مسجلة في الدولة حتى العام نفسه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Translate »